دينار ودولار وصحافة
كتبهاانور الزيادات ، في 31 أغسطس 2006 الساعة: 06:55 ص
سأسب الموتى
وسأغتاب وانم
كان واقفا ها هنا وقتلوه
مهلا فهل هناك قاتلا يبكي قتيلا
* * * * * * *
شارع للصحافة امسى بسلاح المال عليلا
داء ودينار اصاب جسدا نحيلا
يبتز شرف وباع انذال شرفا كان هزيلا
* * * ** ** ** ** ** *
الكاتب الكبير سبح بحمد الوزير
فتغير الحال ..وتحقق المحال
اصبح مستشارا ..بعد ان انتعل المقال
وصار خليلا
** * * * * * * * *
الاثمان حسب الاوزان
البعض يشترى ببذلة
والاخر بوجبة
وجزء بقلم وشنطة
وجهاز "الخلوي" اصبح عربون صداقة
فتبا لهذا الثمن الهزيل
* * * * * * * **
هواتف تنهال من اجل الغاء المقال
فيركض ذنب الوزير من اجل التغير
فتذوب الكلمات تحت قلم المدير
ليصبح سقف الحرية تحت الحذاء بقليل
* * * ** * * * * * * **
صحافة مزيفة
الحقائق تكتب بالمقلوب
فللوزارة مندوب
وللمؤسسة مندوب
وللدائرة مندوب
وكل الاخبار تكتب بالمقلوب
* * * * * * * * *
التنفيع قاعدة
صحافي في لجنة
والاخر مسؤول عن نشرة
والمواطن يدفع كل شيء
حتى الاعلان عن بصقة
* * * ** * * * *
من خرجوا من الشارع
امتلكوا الفلل والمزارع
بعد ان اتقنوا النفاق
وتجاوزوا الانفاق
القديرون وصلوا الى الدوارالرابع
ولاخرون ينتظرون في المرابع
** * * * * ** * * *
منصور منصور منصور
من يكتب عن السفارات
ويأخذ العمولات
ويستغل الصحافة لقبض الدولارات
جزء منها يوزع على الزملاء كهبات
وتعقد الدورات لالغاء الذات
* * * * * * * * *
مسموح مسموح مسموح
الكتابة عن الراقصات
وبنات الهوى والداعرات على الفضائيات
والسلامة باخبار الاغنام
وحبوب منع الحمل
والجديد من الموضات
ففوائد الشاي تتسيد الصفحات
والخمر ليس من المحرمات
* * * * * * * * * * *
الصحافيون الكبار ينضوون تحت أجنحة الزعامات
البعض ينتمي لدائرة شبيهة للاحصائات
والاخر مما تيسر من منظمات
وثلة تراوح بين اليمين واليسار
ومن لم يجد يبحث عن احد العصابات
الاكثرية تبحث عمن يحميهم في الازمات
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : الاردن | السمات:الاردن
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























أغسطس 31st, 2006 at 31 أغسطس 2006 8:22 ص
الزميل انور : انا اوافقك الرأي فكل ما كتبته صحيح وينطبق على العديد العديد من الصحافيين والكتاب الموجودين في هذا الوقت .لكن لا شك انه يبقى في كل وقت وزمان أناس محافظون على ظمائرهم وكرامتهم .
القضية ان هؤلاء الاشخاص “المقصودون في المقال” اصبحوا كالفنانين الذين يحورون الحقائق ويغيرونها عن اصلها في الوقت الذي عليهم هم المسؤولية لنقل الحقائق كما هي.
فقد قال بيكاسو من قبل في وصفه عن الفنانين ” ان البعض يحول الشمس الى نقطة صفراء والبعض يحول النقطة الصفراء الى شمس هكذا هو حال بعض الكتاب لكن ماذا تقترح ليتم القضاء على الفن الذي يكون بهذا الشكل في العمل الصحفي ؟؟؟؟؟؟؟
آمال
أغسطس 31st, 2006 at 31 أغسطس 2006 8:55 ص
اخي انور اهديك هذة القصيدة النبطية
يالله يالي فوقنا معتلينا حنا ونيرجي ثوابك حذانا
حنا بليا رحمتك ما سوينا وحنا بليا فزعتك من عنانا
من عقب ما كنا بعز هفينا تفتحت بيبانها لقبلانا
ومن عقب ما ناطا القبايل وطينا واليوم لو ياتي سفية وطانا
يالبيض عدَن الملاثم علينا هاتن ملاثمكن وخذن لحانا
حطن خلاخيل الذهب في يدينا تجندن بسيوفنا يا نسانا
هذا ما يمكن وصفة لواق الحال
وهذة القصيدة هي لابن رشيد رحمة الله
أغسطس 31st, 2006 at 31 أغسطس 2006 9:11 ص
المشكلة لو أنهم يفكرون أكثر لحصلوا على سعر أغلى…. تبا لمن يبيع نفسه بأرخص الأثمان
أغسطس 31st, 2006 at 31 أغسطس 2006 9:38 ص
بالرغم من الموقف القاتم سيبقى من ينير الدروب ولو بعود ثقاب…
أغسطس 31st, 2006 at 31 أغسطس 2006 10:27 ص
المجهول ما قصدته في قصيدتك النبطية تجاوز المكان ….الفكرة واضحة جدا……وانا اشاركك بالرأي….
كل المودة
أغسطس 31st, 2006 at 31 أغسطس 2006 10:30 ص
مؤيد الشيخ
لا اخالفك سيبقى هناك دائما من ينير الدروب ولو بعود ثقاب…
أغسطس 31st, 2006 at 31 أغسطس 2006 1:37 م
بما تقوله يا انور لامست الجرح ……التضحية بحلم …ماتقوله كان السبب الذي دفعني منذ البدء الى تغير وجهتي وحلمي في الصحافة الى غير وجهة … قرار صعب … ولكن اهون عندي من ان يكون القلم مكبل بالف قيد وقيد ……و الضمائر في غفوة ……والانسان العربي ضائع وغارق في متاهات البحث عن الحقيقة الناصعة … تحياتي انور والله يكون معك
أغسطس 31st, 2006 at 31 أغسطس 2006 5:03 م
غريب عالمنا لغة واحدة و نفس المصائب و جزر منعزلة … شكرا لك
أغسطس 31st, 2006 at 31 أغسطس 2006 11:20 م
فعلا أخي ما وصفتهم هم الآن المتواجدين على الساحه في الغالب ولكن صدقني المواطن البسيط يعرف النفيس كما يعرف أشباه الرجال المتلونين بكل لون كالحرباء وهم في كل مكان وكل زمان …. تحياتيييييييييييييي
أغسطس 31st, 2006 at 31 أغسطس 2006 11:31 م
لم يعد هناك طريق لا يعرفنا … فكل الطرق باتت تبكينا … تقديري وتحياتي أخي الفاضل
سبتمبر 1st, 2006 at 1 سبتمبر 2006 1:17 م
mey zeen ولكن اهون عندي من ان يكون القلم مكبل بالف قيد وقيد ……و الضمائر في غفوة ……والانسان العربي ضائع وغارق في متاهات البحث عن الحقيقة الناصعة
ماكتبته ليس للتعميم ولكن عرضا لظاهرة منتشرة بكثرة ..الف تحية وشكر..مع خالص مودتي
سبتمبر 1st, 2006 at 1 سبتمبر 2006 1:20 م
إدريس الهبري
شكرا للتوقيع على صفحتي واعدك بالمرور…قريبا
سبتمبر 1st, 2006 at 1 سبتمبر 2006 1:25 م
دولة الهانم
ما جمعنا في الصفحات سوى تلك اللغة الواحدة واهم والإلم الواحد والقلب الواحد..ودعلىود
سبتمبر 1st, 2006 at 1 سبتمبر 2006 1:26 م
عبلة زقزوق
لم يعد هناك طريق لا يعرفنا … فكل الطرق باتت تبكينا … ..بلا تعليق
سبتمبر 1st, 2006 at 1 سبتمبر 2006 1:45 م
أفندينا
تحياتنا يا افندينا …الشعب اصبح واعي ويميز الغث من السمين
سبتمبر 1st, 2006 at 1 سبتمبر 2006 4:39 م
إنه الشيطان يا صديقي يلعب بأصحاب النفوس الضعيفة كما يشاء، كعادتك رائع وكتاباتك رائعة، جزاك الله خيرا
سبتمبر 1st, 2006 at 1 سبتمبر 2006 6:15 م
اعرف انور ولكن هل تستطيع ان تكتب ماتريدفي الوقت والساعة التي تريدماتريد فعلا ان تكتبه مهما كان ؟؟؟؟؟ لا….الجواب تعرفه ولاشك ..لايوجد قلم حر في عالمنى العربي لا تصدق ذالك مهما بدا لك قلما كبيرا ……. والظاهرة التي تكلمت انت عنها متشرة ولاشك ولكن ما تكلمت عنه انا ايضا اصبح معتاد وكأنه امر طبيعي……..احب تنوعيك في المواضيع وشكرا لمرورك العزيز في مدونتي …
سبتمبر 1st, 2006 at 1 سبتمبر 2006 7:18 م
شكرا لك على هذا الادراج….ووفقك الله لما يحب ويرضى
سبتمبر 2nd, 2006 at 2 سبتمبر 2006 7:11 ص
المصطفى اسعد
مرورك رائع وكلماتك اروع
سبتمبر 2nd, 2006 at 2 سبتمبر 2006 7:26 ص
المسافر
شكرا على المرور والف تحية
سبتمبر 2nd, 2006 at 2 سبتمبر 2006 7:29 ص
mey zeen
انا احب مرورك وقد ادمن على وجود كلماتك الرائعة في مدونتي
دائما احب ان اندفع بحثا عن حريتي
ود موصول
سبتمبر 4th, 2006 at 4 سبتمبر 2006 8:37 ص
عزيزي كلماتك رائعة .. يكاد القارئ لها ان يقول: اردت ان اقول ذلك .. انني اشعر به بالفعل
جميل ما تكتب
لقمان اسكندر
سبتمبر 4th, 2006 at 4 سبتمبر 2006 9:09 ص
الاستاذ الصحفي لقمان اسكندر اعتز بمرورك في مدونتي …مرورك تقدير الف شكر
يناير 4th, 2009 at 4 يناير 2009 7:26 ص
اخي الفاضل ادعوك للانضمام الى رابطة المدونين الاردنيين
http://jbu.maktoobblog.com/