أنور الزيادات

الأربعاء,كانون الثاني 23, 2008


  عجز

تتعثر الافكار بزوايا  اللاممكن فنقف في منتصف

العالم الماثل تحت اقدامنا ,والمحلق  فوق رؤوسنا

وسط الارض .

نقف كما ينام حرف الجيم بين العين ...والزاي "الزين "

فيكون العنوان هو" العجز" .

                        "ع"

عيوننا تنظر بشغف الى الافق المغلق ..فيتمرد الامل

كما يتمرد السجين بين قضبان الزنزانة ....وتحلق الاحلام

عاليا كما العصافير في الاقفاص ..تصيبنا النشوة

احيانا بفعل الكلمات ليس الا ....فنتمدد كما تتمدد المعادن

في عواصف الشتاء ...كانت عزة للعين بالعرب والآن لم

يعد للعرب صلة بالعين سوى العار.

                  " ج"

جسد متهالك مفتول العضلات ...واشباح تتحرك بوضوح

وثورة في حال الثبات ...ولهيب صقيع يحرق التمنيات

وغد جميل ينطلق بسرعة صفر ...كما ريح الامة التي

لم تهب منذ زمن .

امة تنهل الانتماء لتحرر الاوطان  الى احضان العدوان

جموع الامة جنود في الطابور الامريكي...فالجيم "جين "

عربي ...اسمه "الجبن " بعد ان تخلت الامة عن "جين"

الشجاعة في سرير الواقعية في المفاوضات .

                      "ز"

زيادة في الذل .........وتزين بالقبح صباح مساء

على شاشات التلفزة ....وزيادة في اعداد اشهداء

لاصحاب الكبرياء ..

تزول الروح وتبقى الاجساد  معلقة  بين الموت

والموت ...وتبقى الامة كل الامة حمل زائد

على صفحات التاريخ ...منذ عشرات السنيين

ونحن نعود الى الوراء ..

نحتاج الى معجزة لتحطيم  اصنام عجزنا ...

وتوفيق من الله ....

 



في23,كانون الثاني,2008  -  12:28 مساءً, بنت الشرق كتبها ...


مررت من هنا لأعلن عجزي..

لكم الله يا أهل غزة..

دمت وسلمت


في23,كانون الثاني,2008  -  02:32 مساءً, محمد ملوك كتبها ...

هذي غـــــــــــزة تنادي بالصبح والعشيهْ
فلسطيـــــــــن عربــــــــيهْ
والقدس إسلاميــــــــــــــهْ
معادلة تحكي كل يوم
عن مجزرة دمويهْ
عن حصار
عن دمار
عن شتات
عن ألف عار وعار
عن مأساة بشريهْ
عن رصاص
يبحث عن البندقـــــــــــــيــــــــــــــهْ
....................
فمن يلبي النداء ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
تحيتي ومودتي

في23,كانون الثاني,2008  -  06:35 مساءً, DR.KHALID كتبها ...

وسنبقى عاجزين...
وسنبقى متهالكين...
وسنبقى لا مباليين...
وسنبقى صامتين.
.......

تحياتي

في23,كانون الثاني,2008  -  10:25 مساءً, يـــــاســر المغربــي كتبها ...

ان شاء الله سينتهي هدا الدل قريبا

---------------------------




محامي بوش مسلم اسمه عايد المناع !!!

ولعمرك ما الرزية فقد شاةأو بعير ... انما الرزية فقد رجل بموته يموت رجال كثير

صدق الشاعر ورب الكعبة إنما موت الرجال هي الرزية والمصيبة الكبرى ،
وان كان الموت قدرا لامفر منه.
فموت الضمائر وموت الكرامة وموت القيم ليس قدرا بل سلوكا مكتسب..

البقية على مدونتي تحياتي لك

في24,كانون الثاني,2008  -  12:01 مساءً, رباب بربخ كتبها ...

مساؤك ود وعنبر

لن يطول استعبادك ياغزة

ستتحرر من كل القيود بأذن الله

دمت بخير

مع تحياتي,,,

في24,كانون الثاني,2008  -  08:47 مساءً, fatima fatima كتبها ...

فعلا نحتاج لميييييييييم في أول عجز و تاء مربوطة في أخرها لتكون معجزة تتحقق ان شاء الله بتوفيق من عنده يتحرر حكامنا من الجبن و العار و الذل و الولاء للظالمين.............روضت الحروف بابداع ................تحياتي

في25,كانون الثاني,2008  -  12:16 صباحاً, مفتاح الكاديكي كتبها ...

معاً نحو تحريض الجموع العربية .. (( فالى غزة نشد الرحيل))..كفى هذا الصمت المميت ..هذا الصمت الرهيب ..هذا الوهن الذي أصاب الأمة..طال الذل والمهانة .. لابد من الثورة على هذا التردي تهز أركان جغرافيا الأمة ..تورة على أنظمة الردة والأرتماء المريب .. كفنا أتخاذ موقف المتفرج .. نعم الى غزةنشد الرحيل .. لابد من غضب مهما كلف .. من غالى ونفيس .. كل شئ عربى أصبح مباح ..الدم ، والعرض ، والشرف..!! هذا أن بقى من الكرامة العربية شئ ..؟! يحدث كل ذلك فى هذا الزمن العربى الردئ ..وكأن الأمور لا تعنيها من قريب أو بعيد لمايتعرض له الأشقاء الفلسطينيين ..!!
هاهو ..(عباس ).. يتاجر بدماء الأبطال الذين سقطوا فى ساحات القتال ..وباعهم فى مزاد الخيانات ، للقطاء الصهاينة .. فماذا ننتظر..؟! و ماذا عن هذا السجن .. ؟! وهذا الزمن الردئ الذي ينذر بالمزيد ، ويدفع نحو المزيد من الخيانات بالجملة .. ؟! وبات لا يسر صديقاً و لاعدواً ..؟ الشعب الفلسطينى الذي تعرض لأكبر مظلمة ، فى هذا العصر، ويشهد الضمير العالمى كله بذلك ..يتعرض مجدداً اليوم لهذا السجن على هذا ، المعبر..!! يأحكام العرب كفكم ، دس رؤوسكم فى الرمال أمعاناً فى الاذلال ، والخزي ، الذي تعودتم عليه وببرودة منتاهية..لقد سقطت عن عوراتكم ورقة التوت .
لابد من غضب وثورة .. لنكسر الحاجز النفسي ، حاجز الخوف والتردد والتقوقع .. وأن لم يحدث ذلك فأن الموت يواصل زحفه.. فالله عز وجل لن يرضى لأمة محمد صلى الله عليه وسلم هذا الهوان..اللهم أن كان هذا عقابك فلك العتبى حتى ترضى ،ولا حول ولاقوة الا بك .. وأن كنت لا ترضى لهذه الأمة هذا الهوان فاحلل على أنظمة الردة العربية سخطك ، وأرسل الا بابيل، لترميهم بحجارة من سجيل ..وتسحقهم ، وتسحق هذا الزمن الذي أصبح فيه .. ( الصهاينة ) .. دولة شقيقة يجب التعامل معها ..والكل يغنى على ليلاه..!! من محيطهم الى خليجهم..وكأن الأمر لا يعنيهم..!! اليس هؤلاء فى غزة أخوة لنا ..؟ اليست هذه مأساة حقيقية..؟ اليست الأنظمة العربية تتأمر على حياة المواطن العربى الفلسطينى ، وتنفذ مخططات الأعداء بدقة تحسد عليها..؟
الله أكبر .. والعزة للعرب.. والنصر ... اَت ، اَت ،اَت. بالغضب .. بالثورة .

في25,كانون الثاني,2008  -  10:46 صباحاً, nasra sameeh كتبها ...

الحمد لله الذي لم يجعل ألسنتنا عاجزة عن الدعاء
ولم يجعل عيوننا عاجزة عن البكاء
ولم يجعل قلوبنا عاجزة عن الرجاء
...
تحياتي لك

في25,كانون الثاني,2008  -  06:26 مساءً, ميساء البشيتي كتبها ...

اخي الكريم أنور الزيادات

ليس عجزاً يا انور انما استسهال

نحن نستسهل كل شيء ومصلحتنا فوق كل اعتبار

لا مانع من ذرف الدموع يا انور وحمل الشموع

وبعض التظاهرات المفبركة جميلة ايضا

ارايت ليس عجز يا انور انما استسهال

شكرا لك اخي ودمت بالف خير .

في26,كانون الثاني,2008  -  04:49 صباحاً, ربا الياسمين كتبها ...

حاولت أن أروض حروف العجز إلى شي جميل فلم يخرج معي سوى الجزع .. والإثنان لا أسوأ منهما فقد استعاذ رسول الله عليه أفضل الصلاة والسلام منه .... نعوذ بالله من العجز والجزع .. ونعوذ بالله من سؤ الحال الذي وصلت إليه امتنا ...

كل الاحترام

في26,كانون الثاني,2008  -  09:56 مساءً, DR.KHALID كتبها ...

لأننا اعتدنا على السير إلى الوراء...
لأننا لا اعتدنا على العواء...

سنبقى عاجزين حتى عن الدعاء.

تحياتي


في28,كانون الثاني,2008  -  08:21 صباحاً, ابنة الكرك كتبها ...

نحن نعاني من العجز فعلا لكن المشكلة لا تكمن بهذا العجز ولكن ما تركه علينا من عجز في تغييره ومع ذلك لا نملك سوى الاستعانة بالله حتى يغير حالنا الى الافضل
صباح الخير

في28,كانون الثاني,2008  -  08:59 صباحاً, لانا سويدات كتبها ...

غزة القلوب

تتقد القلوب
شموعا على شواطئك
الحزينة
والى سمائك
تتوق الأكف
الضارعة
والألسن تهيج
بالترتيل والصلاة ...

حبيبتي أنتِ
لكنني لاأملك المفتاح
والقيد حول معصمك
شديد
ووشاح هذا الليل
أسدله الأنين
فوق جفونك
وأغرق الأسى بالدمع
عيونك
والنور لا تراه
تتضورين
مسلوبة الإيراده
صرخات أطفال
هناك .. في الأزقه
العابهم مزقها الوحوش
وحلمهم..
عصفور
لكن أسير

سيدة الخواطر
لاتنحني ...
فالفجر آت
وخلفها التلال
أنشودة الأمل
تغريدة البلابل ..
لاتجزعي ..
مادامت القلوب
سخية..
في نبضها التوحيد
لله في السماء

أستاذ أنور دام مشرقا بأبداعاتك هذا القلم الجرئ
تقديري
أميرة حوران

في28,كانون الثاني,2008  -  08:08 مساءً, د.حنان فاروق كتبها ...

السلام عليكم أستاذ أنور
ومازلت تكتب حرف لايستطيعه غيرك ولا يطاوله إلا قلمك..
صحيح أنه مفعم بالألم لكنه ناطق بكل مايختلج فى أنفسنا..
تحياتي

في29,كانون الثاني,2008  -  01:04 مساءً, محمد حماد كتبها ...

أمسكت غزة حزنها بيديها وراحت تجري إلى بوابات الفرح الذي طال غيابه، ربما استبطأته، رغم طول الانتظار، ولكنها كانت قد قررت ألا تمهل الواقفين في طوابير الأعداء، ولو لساعة أخرى يهنئون بها في أحضان أولمرت، أرادت أن تفضح وقوفهم في المحطات الخطأ، بل لعلها أرادت أن تثبت عقم حساباتهم الخطيئة، طوت جلبابها على الحزن ومضت إلى خارج الدائرة المرسومة.!!

في31,كانون الثاني,2008  -  07:15 صباحاً, أحمد الضبع كتبها ...

""كانت عزة للعين بالعرب والآن لم

يعد للعرب صلة بالعين سوى العار"

أشفق على العار من تلك الصلة...غزة يحكمها المغتصب ونحن لا نرى فى هذا عار .

تقبل تحياااتى .


في01,شباط,2008  -  11:35 مساءً, عائشة شكري كتبها ...

تحية طيبة أنور,
عزة هنا وهناك .. بل تفيض أحيانا ..
وقوة في الأنحاء بل ملأت المخازن أيضا ..
لكن ما أن يأتي الحصاد حتى يلغي بعضه بعضا .. ول يبقى سوى صفر يتحلق ويحلق أمامهم في سخرية وتهكم ..
تبدو لي طاقاتنا كرسوم تركيب ضاعت ملامحها ما أن تجتمع حتى يعود الجمع "طبيعيا" لايلغي فيه أحدنا جهود آخر!!..
لا زال هناك أمل .. وفي الأفق بعض ملامح